انتخابات نادي الزمالك، انتخابات نقابة المحامين انتخابات جريت خلال أسبوع واحد لكن الفرق بينهم شاسع.
فالأول جسد الديمقراطية في أبهى صورها، فمن حرية الدعاية والتعبير والاحترام بين المتنافسين رغم التصريحات الجامدة وعدم وجود أي تأثيرات أو تدخلات خارجية، إلى إقبال كثيف من الناخبين، وشفافية خلال الفرز.
أما الثاني فجاء على النقيض تماما؛ حيث التدخلات الخارجية، والضرب تحت الحزام بين المتنافسين والإقبال الضعيف الأمر الذي أدى إلى تأجيل الحسم للجولة الثانية التي جرت يوم السبت الماضى واكتمل فيها النصاب.
الملاحظ هنا بين الأثنين أنه عدم تأثير انتخابات الأندية على السلطة من قريب أو بعيد لذلك تتركها وشأنها وملهاش دعوة بيها خالص وبالتالي تخرج في صورة ديمقراطية رائعة .
أما الانتخابات النقابية فهي على العكس تماما لأنها تمس قضايا الرأي العام والحريات وبالتالي تسعى السلطة للسيطرة عليها بأي شكل من الأشكال.
وبصراحة خطرت لى خاطرة ليه بيحصل كده طيب لو فكر الإخوان يدخلوا انتخابات الأندية الرياضية هنشوف غير المعتاد ويبقى بكده كل حاجه فيها تدخل أمنى كمان حتى فى الكورة كمان والأدهى والأمر كمان لما يكون عندنا الراجل ناجح وخلاص معروف لكل الناس أنه فاز أكثر من بتاع الحزب الوطنى بصوتين ينقلب النتيجة لصالح بتاع الحزب الوطنى .
ليه كل ده علشان كده حسيت أنى فعلاً فى مصر





