من أنا

صورتي
الحشرى
الفيوم, Egypt
شاب يسعى للقضاء على الفساد وفضحه فى كل مكان
عرض الوضع الكامل الخاص بي

السبت، ١٠ أكتوبر، ٢٠٠٩

وفاز أوباما بجائزة نوبل من أجل السلام


قبل ايام قليله تم منح جائزة نوبل لعلماء فى الفيزياء والطب اقلهم عمرا يبلغ السبعين عاما بعد ان وقف العالم مذهولا امام انجازاتهم وابحاثهم فى الالياف الضوئيه والتكنولوجيا الرقميه وغيرها من البحوث التى نشرت فى ستينيات القرن الماضى !!!!!العجيب انها بحوث نشرت فى ستينيات القرن الماضى وحصل اصحابها على الجائزه بعد مرور ما لا يقل عن اربعين الى خمسين عام!!!!!
السؤال الذى حيرنى وانتظر عليه اجابة كل من له شأن بهذه الجائزه
ماذا قدم اوباما للسلام ؟
انه لم يستطع ان يقنع نتنياهو بمواصلة عملية السلام او تجميد الاستيطان او وقف الاعتداء على الاقصى والمصلين انه لم يقدم شيئا لملف افغانستان او العراق....انه لم يغلق غوانتانامو...انه لم يقدم شيئا للتقارب مع فنزويلا او روسيا.
اخبرونى بالله عليكم اى ملف من هذه الملفات كان له دور فى انهائه او انجازه ام ان الجائزه اصبحت تعطى فقط كنوع من المجاملات
ولا ننسى انها منحت من قبل لبيرز شمعون واسحاق رابين وهما مجرما حرب وارهابيان لما ارتكباه في فلسطين طوال عقود من الزمن واليوم تمنح الجائزة لبراك اوباما وهو لما يفعل شيئا لصالح السلام بل بالعكس لا زالت الطائرات الامريكية تقصف المدنيين الابرياء في باكستان وافغانستان والصومال بذريعة مكافحة الارهاب وغوانتنامو لايزال يمارس فيه التعذيب والعراق لازال محتلا وترتكب فيه المجازر والاهوال يوميا إن منح الجائزة باراك وهو رئيس امريكا دليل قوي على ان السلام عند الغرب هو حرب الغرب لتحقيق الهيمنة والاحتلال زنهب ثروات الشعوب الضعيفة ان اقوال اوباما تسيل اللعاب لانها معسولة واما افعاله فلا تختلف عن افعال سلفه بوش في شيء فالاجرام هو الاجرام في ابوغريب مازال التعذيب والاغتصاب ولكن وسائل الاعلام فرض عليها الحصار وفي غوانتنامو مازل التعذيب وتدنيس القرآن وفي باكستان وافغانستان مازال قصف الابرياء من المدنيين بالقنابل الحارقة وفي الصومال كذلك القصف على رؤوس المسلمين من الاطفال والنساء والشيوخ وتاييد اسرائيل ازداد في عهد اوباما واشتد وحماس وحزب الله والجهاد والجبهة الشعبية مازالوا ارهابيين في قاموس اوباما لهذه الاسباب منح جائزة نوبل للسلام فالسلام عندهم هو حرب المسلمين لان المسلمين في نظر الغرب المسيحي كلهم ارهاب والاحتلال المباشر الفرنسي والبريطاني في القرن 19 كان يعتبر المسلمين المقاومين ارهابا
لا ادرى ربما ضغط اللوبى الصهيونى لاعطائه الجائزه لتخجيله من القيام بمبادرات غبيه لاجل صالح فلسطين والقضيه الفلسطينيه....

الأربعاء، ٢٦ أغسطس، ٢٠٠٩

الكلمة الطيبة وأثرها على القلوب




الكلمة الطيبة لها مزايا عديدة تقرب القلوب وتذهب حزنها وتمسح غضبها وتشعرنا عندما نسمعها أننا في سعادة غامرة وحبذا لو رافقتها ابتسامة صادقة
أخـي الحبيب
المـراد بالكلمـة الطيبـة هي التي تسر السامع وتؤلف القلب هي التي تحدث أثرا طيباً في نفوس الآخرين ، هي التي تثمر عملاً صالحاً في كل وقت بإذن الله ، هي التي تفتح أبواب الخير، وتغلق أبواب الشر
لو تفكرت فيها لوجدت أنها جميلة رقيقة لا تؤذي المشاعر ولا تخدش النفوس جميلة في اللفظ والمعنى يشتاق إليها السامع ويطرب لها القلب وترى نتائجها مفيدة، وغايتها بناءة، ومنفعتها واضحة
والإنسان يمتاز عن غيره بالكلمة ، والمسلم يعصم ماله ، ويعصم نفسه ، ويعصم عرضه ولا يجوز لأحد أن يناله بسوء في شيء من ذلك كله ، وكتاب الله تعالى أفضل كلام ينطق به اللسان، هو أعظم الكلام على الإطلاق، فإذا نطقت بالكلمة من كتاب الله كان لك بكل حرف عشر حسنات.ومن قرأ سورة الإخلاص مرة واحدة ، فكأنما قرأ ثلث القرآن؛ لأنها سورة التوحيد وسورة تنزيه الله وتعظيمه سبحانه وتعالى.
يقول الله تبارك وتعالى: (( ألم تر كيف ضرب الله مثلاً كلمةً طيبةً كشجرةٍ طيبةٍ أصلها ثابت وفرعها في السماء، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون ))
ويقول تعالى :- (( وقولوا للناس حسناً )). (( وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن )) (( إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه ))
ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (( اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة )) ويقول أيضاً : (( إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالاً يرفعه بها درجات ……)) (( والكلمة الطيبة صدقة )) وقال: (( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت ))
فالكلمة الطيبة شعار لقائلها ودليل على طيب قائلها وتحول العدو إلى صديق بإذن الله، وتقلب الضغائن التي في القلوب إلى محبة ومودة وتثمر عملاً صالحاً في كل وقت بإذن الله أنها من هداية الله وفضله للعبد، قال تعالى : (( وهدوا إلى الطيب من القول ))
يكون ثوابها ثواب الصدقة تطيب قلوب الآخرين، وتمسح دموع المحزونين، وتصلح بين المتباعدين إلى غير ذلك من الفوائد التي لا يعلمها إلا الله .

الأحد، ٢٦ يوليو، ٢٠٠٩

كيف السبيل إلى بر الأمان


برغم حالة الضعف العام التي أصابت الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والعلمية في مصر، والتي تبدو آثارها على كل شيء إلا أن مصر مازالت قادرة على إنتاج علماء مخلصين وعقول ومفكرين قادرين على أن ينهضوا بها ويتقدموا بها خطوات إلى الأمام، ويضعوا أقدامها في مصاف الدول المتقدمة؛ وذلك إذا وجدت من يحتضنها، ويتبناها، ويشد أزرها، ويأخذ بيدها؛ لتصل إلى الغاية المبتغاة والأهداف المنشودة.
ولا أدل على ذلك مما ذكره صحيفة القدس العربي تحت عنوان ( الطالبة الأولى على الثانوية تتهم الحكومة بإفساد التعليم وتقرر الهجرة لأمريكا) وجاء تحت هذا العنوان مايلى "شنت الطالبة رنا أبو بكر الحاصلة على المركز الأول بالثانوية العامة على مستوى الجمهورية بشعبة "علمي علوم"، هجوماً شديداً على الحكومة المصرية حيث اتهمتها بالمسؤولية الكاملة عن تدمير العملية التعليمية، والتحول بمصر من دولة ذات مكانة مرموقة في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، إلى دولة تأتي في ذيل بلدان العالم بسبب الفساد المتنامي في كافة المجالات خاصة في التعليم.
جاء ذلك خلال الحفل السنوي الذي تقيمه وزارة التعليم بالمشاركة مع اتحاد طلاب المدارس، حيث فاجأت الطالبة الحضور بهذا الهجوم؛ مما أربك العديد من المسئولين وخبراء التعليم، خاصة عندما أعلنت الطالبة الأولى على مستوى الجمهورية رفضها التام البقاء في مصر، وعزمها الهجرة مع أسرتها للولايات المتحدة الأمريكية.
وأشارت رنا التي تبلغ من العمر سبعة عشر عاماً إلى أن الملايين الذين يذهبون للمدارس لا يستفيدون من مناهج التعليم المختلفة ولا ترعاهم الدولة، بل تساهم في تدمير مستقبلهم من خلال عدم توفير الفرص الطيبة للدراسة.
وكشفت الطالبة الأولى النقاب عن أن والدها هو الذي دفعها للهجرة للولايات المتحدة من أجل طلب العلم وبناء المستقبل وقال لها:"لا يوجد شئ هنا في مصر، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تتوقعي النبوغ، بل قد ينتهي بك الأمر للجلوس في المنزل لتنضمي لملايين العاطلين".
وبعد إلى متى ستظل العقول العربية مهاجرة؟ ومتى يتوقف هذا النزيف الذي أجهد الأمة وأضعف قواها ؟ بل ربما سيؤدى حتما إلى موتها في يوم من الأيام ...

الإثنين، ١ يونيو، ٢٠٠٩

الزمالك والمحامين فى مفترق الطرق


انتخابات نادي الزمالك، انتخابات نقابة المحامين انتخابات جريت خلال أسبوع واحد لكن الفرق بينهم شاسع.
فالأول جسد الديمقراطية في أبهى صورها، فمن حرية الدعاية والتعبير والاحترام بين المتنافسين رغم التصريحات الجامدة وعدم وجود أي تأثيرات أو تدخلات خارجية، إلى إقبال كثيف من الناخبين، وشفافية خلال الفرز.
أما الثاني فجاء على النقيض تماما؛ حيث التدخلات الخارجية، والضرب تحت الحزام بين المتنافسين والإقبال الضعيف الأمر الذي أدى إلى تأجيل الحسم للجولة الثانية التي جرت يوم السبت الماضى واكتمل فيها النصاب.
الملاحظ هنا بين الأثنين أنه عدم تأثير انتخابات الأندية على السلطة من قريب أو بعيد لذلك تتركها وشأنها وملهاش دعوة بيها خالص وبالتالي تخرج في صورة ديمقراطية رائعة .
أما الانتخابات النقابية فهي على العكس تماما لأنها تمس قضايا الرأي العام والحريات وبالتالي تسعى السلطة للسيطرة عليها بأي شكل من الأشكال.
وبصراحة خطرت لى خاطرة ليه بيحصل كده طيب لو فكر الإخوان يدخلوا انتخابات الأندية الرياضية هنشوف غير المعتاد ويبقى بكده كل حاجه فيها تدخل أمنى كمان حتى فى الكورة كمان والأدهى والأمر كمان لما يكون عندنا الراجل ناجح وخلاص معروف لكل الناس أنه فاز أكثر من بتاع الحزب الوطنى بصوتين ينقلب النتيجة لصالح بتاع الحزب الوطنى .
ليه كل ده علشان كده حسيت أنى فعلاً فى مصر

السبت، ٩ مايو، ٢٠٠٩

من العفاف عفة اللسان ونظافته


اهتم الإسلام كثيراً بعفة اللسان وطهره وإبعاده عن قبيح القول وسيئ الألفاظ. قال تعالي: وقولوا للناس حسنا وأحاط اللسان بملكين كريمين يكتبان كل ما ينطق به الإنسان: ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ، لهذا كان غريباً على الحس الإسلامي والذوق الإنساني أن نسمع أن البعض يستبيح النطق بألفاظ فاحشة قبيحة تجري على لسانه حتى يتعودها وتشكل البيئة في مجملها ذلك الجو المحيط الذي يترعرع فيه الطفل وينشأ: البيت، الأسرة، الجيران، الحي، الأقارب، المدرسة، الشارع، المجتمع، الوطن .

من خلال كل ذلك قد نري الولد الصغير وهو يحب رؤية خاله على سبيل المثال لا الحصر وتقليده، أو محاكاة أبيه بالتلفظ بالأسوأ ليثبت أنه رجل، فنجده يشب متعلماً اللغة حديثاً وطوله لم يتعد الشبرين، طويل اللسان، بذيء يؤذي من حوله، وهم بدورهم يؤنبونه ويعنفونه غير مدركين أنهم قد شكلوا نواة وعيه وخلقوا له بيئة ملوثة اللفظ والحركة والمعني لينشأ كما يروه وأنه ابنهم وليس لغيرهم، وقد أصبح ملحاحاً عنيداً ومخجلاً.

لنا هنا أن نتوقف وأن نربي أنفسنا قدر إمكاننا أن نضبط انفعالنا ما استطعنا ذلك سبيلاً، علينا كآباء ومربيين ومعلمين أن نستبدل ذلك العنف اللفظي وتلك الوساخة اللغوية بتلك القدرة البسيطة على التواصل وتوصيل المعني والمشاعر في تلقائية وعفوية تضفي على المكان والزمان والإنسان جواً صحياً رائعاً، لابد وأن تسوده روح الدعابة والمرح. جو يبتعد ما أمكنه ذلك عن النكد والنواح، عن الطلبات المتتالية المتزايدة وغير الواقعية أحياناً، أن يبتعد عن اللوم والتأنيب والتقريظ والقسوة النفسية التي كثيراً ما تفوق في أثرها الضرب المبرح.

أن نكون كالصياد الماهر ننظف شباكنا من الطحالب كل ليلة، لا ننام ونحن نحمل الهم حتى لو وجد (نخليها على الله دون اتكال مطلق)، أن نعبر الحواجز والموانع التي تمنعنا من الانطلاق وتحسسنا بالترهل والعجز، أن نستعيد القدرة على الاستمتاع بأشياء بسيطة وجميلة (نصف أغنية قديمة، نسيم ساعة العصاري، كوب شاي بالنعناع من يد حلوة، نخلة باسقة، لون مزدهر)، نبحث ونفتش عن بعض أو كل تلك الأشياء فيما حولنا، حتى لو أرهقنا البحث، لأننا حتماً سنجدها، لأنها موجودة، لا ندع الملل أو الكسل يصيبنا.